الشيخ الأميني

109

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

تشعّث وانهدام ، فأمر الإمام العلّامة محمد إبراهيم الكرباسي في هذه الأيّام بتجديد عمارتها ، ولا يدع زيارتها مع ما به من العجز في الأسبوع والشهر والشهرين ، وتدعى في زماننا بباب الطوقچي والميدان العتيق ، والناس يتبرّكون بزيارته ، ويطلبون عند قبره الحوائج من اللّه تعالى . قال الثعالبي في اليتيمة « 1 » : لمّا كنّى المنجّمون عمّا يعرض له في سنة موته ، قال الصاحب : يا مالك الأرواح والأجسام * وخالق النجوم والأحكام مدبّر الضياء والظلام * لا المشتري أرجوه للإنعام ولا أخاف الضرّ من بهرام * وإنّما النجوم كالأعلام والعلم عند الملك العلّام * يا ربّ فاحفظني من الأسقام ووقّني حوادث الأيّام * وهجنة الأوزار والآثام هبني لحبّ المصطفى المعتام « 2 » * وصنوه وآله الكرام ورثي الصاحب بقصائد كثيرة ، منها نونيّة أبي منصور أحمد بن محمد اللجيمي منها « 3 » : أكافينا العظيم إذا وردنا * ومولينا الجسيم إذا فقدنا أردنا منك ما أبت الليالي * فأبطل ما أرادت ما أردنا شققت عليك جيبي غير راض * به لك فاتّخذت الوجد خدنا ولو أنّي قتلت عليك نفسي * لكان إلى قضاء الحقّ أدنى أفدنا شرح أمر فيه لبس * فإنّا طالما كنّا استفدنا

--> ( 1 ) يتيمة الدهر : 3 / 327 . ( 2 ) في الديوان : المغنام بدلا من المعتام . ( 3 ) يتيمة الدهر : 4 / 375 [ 4 / 471 ] . ( المؤلّف )